على أرض الواقع.
في مشاريع الهوية الصوتية، ننطلق من الأشخاص الذين يقفون وراء كل مكان: ما يتخيّلونه، وما يريدون التعبير عنه، وكيف يتمنّون أن يعيش الآخرون تجربته.
تبيّن دراسات الحالة هذه كيف تتحوّل شخصية المكان إلى توجّه موسيقي وبرامج وآليات تشغيل تُصاغ وفق طريقة استخدامه.
نأمل أن تجدوا في استكشاف دراسات الحالة هذه متعة تضاهي متعتنا بالعمل على كل مشروع منها، وصولًا إلى اللحظة التي تكفّ فيها الموسيقى عن أن تكون فكرة، وتغدو حضورًا يبدو وكأنه لا يمكن أن يكون إلا هكذا.





